http://www.siba-immobiliere.com/wp-content/uploads/2012/06/Balance-Justice1.jpg
(يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون) (المائدة 8)

الاثنين، 9 يوليو 2012

قضاة علي شفير جهنم

قضاة علي شفير جهنم ،،،، فأنت أيها القاض أولهم ،،،

من أكثر الآيات القرأنية التي تستوقفني وتشيبني ، قول الحق تبارك وتعالي ( وتحسبونه هينًا وهو عند الله عظيم ) لاسيما وأن===ج الحق سبحانه قد أورد في آياته ما معناه أنه ومن الناس من يعجبك قوله بل - ويشهد الله علي ما في قلبه ،، وحقيقته أيه ؟ وهو ألد الخصام ، فحقيقته أنه العدو فأحذرهم ...

ومن المعلوم بل من المسلمات للكافة أنه بالنسبة للقضاة الأمر جد خطير ومختلف عن باقي الناس .

فالمقصود من القضاء ، وصول الحقوق إلى أهلها، وقطع المخاصمة ، فوصول الحقوق هو المصلحة ، وقطع المخاصمة إزالة المفسدة ، فالمقصود هو جلب تلك المصلحة ، وإزالة هذه المفسدة ، ووصول الحقوق هو من العدل الذي تقوم به السماء والأرض ، وقطع الخصومة هو من باب دفع الظلم والضرر ، وكلاهما ينقسم إلى إبقاء موجود ، ودفع مفقود .

لا يمكن أن تقام الحدود ، وتُدرأ الشبهات ، ولا يتم الحق والعدل ، إلا في ض...وء وجود القضاة ، الذين علموا كتاب الله تعالى ، وحفظوا سنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، وتعلموا العلم الشرعي المبني على الكتابين الوحيين .

ومع تقدم الحضارة الزائفة ، وابتعاد كثير من الناس عن دينهم ، حتى أصبحت أسهل المسائل الشرعية ، تمثل عقداً وإعياءً ، كان لابد من وجود القضاة ، الذين يدينون لله عز وجل ، والذين يأتمرون بأمره ، دون محاباة لأحد ، لا من قريب ولا من بعيد ، فالناس سواسية كأسنان المشط عندهم ، تعاملهم أيها القاضي كما تحب أن يعاملوك ، ولا تنس أن فوق كل جبار ظالم ، حكم عدل ، يحب القسط والمقسطين ، هو أعدل العادلين ، وأحكم الحاكمين ، حرم الظلم على نفسه ، وجعل بين عباده محرماً .

وهناك مسألة فقهية خطيرة وهي هل الأفتاء أشد من القضاء ؟ وقال بذلك شيخ الأسلام أبن تيمية وأبن القيم ،

والصحيح أن كلاهما على خطر عظيم إن لم يتثبتا في حكميهما ، ويتريثا فيه ، فالمفتي والقاضي كلاهما واحد ، فكل منهما يحكم بشريعة الله تعالى ، ما جاء في كتاب الله جل وعلا ، وما جاء في سنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، والمفتي والقاضي يوقع عن رب العالمين ، وويل له ثم ويل له إن جار في حكمه ، وحاد عن الصواب لأجل دنياً يصيبها ، أو نعمة يربها .

وكلنا ثقة في قضاتنا أن يكونوا أهلاً لتلك الأمانة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

http://www.siba-immobiliere.com/wp-content/uploads/2012/06/Balance-Justice1.jpg
(يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون) (المائدة 8)