http://www.siba-immobiliere.com/wp-content/uploads/2012/06/Balance-Justice1.jpg
(يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون) (المائدة 8)

الاثنين، 30 يوليو 2012

فارسى .. ما زلت أنتظر


فارسي إني الأميرة أنتظر
في أسوار قلعتي
لابسة ثوب الزفاف
تغرد فيه كل اللآليء بالشدو الجميل
وتطريزاته تتراقص مابين وبين
ووردك الذي أهديتنيه
راقد في الزهريات
وكلمات سحرتني من بين
شفاه عاشقة ومتيمة
تحتل صدري وتخفق فيه
وتتربع أنت بي
وتحقق أرباحا كثيرة
قد ربحت القلب كله
قد ربحت العقل كله
قد ملكت مني فكري
وسكنت في جناني...
فلك مني قبلة أميرية
يافارسي ياحبيب
فارسي يا ممتطي مهر بقلبي
وذو الصولجان الذهبي
وذو الحراس المتوجين
لعيناي كأنهم أهدابك السود
يافارسي وياسلطاني
هذا يوم أيامك وأيامي
وقد عدت لك من باب
أحلامك وأحلامي
يافارسي ياجميل
يا سلطاني ويا من في قلبه فراشي
يا فارسي يا نبيل
ها آنذا عدت للتو أليك
لنكمل المشاوير ونغني
لعل البلبل يصدح بمغنانا ويعود
لأشجار التوت والتفاح
حاملا معه عناقيد حبك وحبي
يافارسي ياغيور
يارائعا ياشهير
لعل الكروان في أنحاء
بستاننا يعود ويغني من جديد
لعل الطاؤوس يمنحني وساما
ولعلي أعبر أبوابا ثلاثة
عشق,,,غرام,,,هيام
وأجتاز الأسوار الشاهقة
وأتجمل بقناديل العشق
وأزين القصر الملائكى
بشموع عشقي وحضوري
وها أنا أعود هاهنا من جديد
فهل سنعاود جلستنا الرقيقة
على الكراسي الموشاة
بلمساتك ولمساتي
وفي الصالة الدافئة
بصدق همساتك وهمساتي
نعم أنا في إنتظارك
ياسلطان الروح والعمر
فلا ترحل إلى مدن أخرى
فهل تأتي؟!!!!

بقلمى
مدام ندى (صرخات القمر)

بين الإرتقاء والإنحدار سلوك آخر !

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

بين إرتقاء وإنحدار توجد فجوة كبيرة تصنع من سلوكياتنا العديد من الوقفات التي لا نلاحظها ولا نهتم لها , ومن المؤكد أن هذا التفاوت يعمل على زيادة نسب التعلّم لدى بني البشر فهو يلدُ من سلوكياتهم تلك الصفات المحمودة والإيجابية أو العكس تماماً , وبما أننا تحدثنا عن الإرتقاء والإنحدار إذاً من المتعارف عليه بأن هناك نقطة بين البداية والنهاية أو الصعود والهبوط , وكذلك السلوك والمجتمع ومقارنة الآخرين تصلُ بهذه النقطة إلى بناء أوهدم ولكنها مثلها مثل غيرها تبقى محاصرة بين عقاب وإفراج..
ووفقً لهذا الإرتقاء والإنحدار الذي تم , فإن ما تقوم عليه هذه السلوكيات بالأكتساب في كلا الحالتين سواء كانت تأخذ بالإيجابية أو أنها تُعطي بالسلبية , ومع وجود الكثير من التحفيزات التي تترقب بهذا الإرتقاء الذي ما إن يرتفع إلى أعالي السماء إلآ وتطيحُ بهِ أرضاً أو تلك الإنحدارات التي تشعر بشعورً داخلي لحفر الأرض بـ آبارً سلبية تنتج كل يوم من ذلك الماء الذي يجعل من تلك السلوكيات مجسماً مليئاً بالأخطاء والسلبيات المفجعة.
قرأتُ ذات مرة للكاتب جون بي واتسون الذي تحدث عن قصة جميلة حدثت بين أروقةالجامعة عندما كان طالباً , يقول : أتى إلينا البروفسور في تلك المحاضرة , وقال : أن علينا القيام الآن بإختبار في إحدى العلوم النفسية . ويكمل قائلً : وبما أننا لم نعلم بهذا الإختبار من قبل إلآ أننا ملتزمون بالقيام بهِ سواء شئنا أم أبينا , وفي تلك اللحظة تم توزيع أوراق الإختبار , وكانت الصدمة أن الأوراق خالية وفارغة بل إنها بيضاء , فقال لنا البروفسور :أكتبوا ما تشاءون فهذا هو إختباركم. ففرح الجميع في بهجة واسعة ملئت القاعة , ولكنني أصبتُ بالذهول ولم أكن أعلم ماذا علي أن أكتب ؟
كتب الجميع وأنهوا الإختبار في أوقات قياسية بل أن هناك كثيرون من الطلاب لم يكونون يكتبون في أوقات الإختبارات الحقيقية وإنني أراهم الآن يكتبون على الورقة البيضاء في كلا الجانبين , يكمل قائلً : ذهبتُ إلى البروفسور وقلتُ له : سيدي عندما تعطيني ورقة بيضاء لأكتبُ عليها ما أشاء فإنني أرجعها لك لأنني لم أجد في عقلي ما يستحق ان يكتب على هذه الورقة.
جون بي واتسون لم يكتب على الورقة البيضاء لكي ينجح مثل باقي الطلاب ولكنهُ تركها كما هي لأن المراد من النجاح ليس أن نكتب أو أن نفعل أي شيء _ بل لما نكتب ؟
ولما نقوم بهذا العمل ؟
الإرتقاء هنا حدث في طريقة السلوك والتفكير الذي قام بهِ هذا العالم , والدراسة المنطقية والمنهجية لمثل هذه المسائل تجعل من الإستنتاجات النهائية بيئة يتكييف بها هذا السلوك
ويربى داخلها بشكل سليم يساعد بها المجتمع ويساعد بها من حوله.
عندما نزرع يعني أننا ننتظر أن نحصد وعندما نتعامل مع فعل لابد لنا من توقع ردة الفعل وحين يتم السلوك فإنهُ ينتج الإرتقاء أو الإنحدار , نعم نحن في معدل متقلب الصعود والهبوط كسوق الأسهم مثلاً < سلوك الشركات الذي يتم يؤثر على معدل السوق , وبالتالي فأن السلوك الذي نتعامل معه يمنحنا إحدى الخيارين لا ثالث لهما إمّا الإرتقاء أو الإنحدار!

رؤية كاتب :
من جميل أن نبحث عن الإرتقاء دائماً ولكنَّ الأجمل أن نتقي شر الإنحدار.

روعة حرف الذال


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

لا تخبئ عمرك وتملأ حقائبك وتضع سعادتك ، أمانة عند أحد.
فهذه أشياء إن

فقدتها ،فقدت نفسك ، ولم تعد منظومة الحياة تعنيك...

لا تتوسل السعادة
عند الآخرين فالسعادة الحقيقية لن تصل اليك ، إلا من داخلك

من خلال علاقتك بنفسك ، وصلتك بخالقك .....

جميل أن تحلم ..وأن تتمنى .. وأن تنتظر ،ولكن قمة الألم والعذاب ، أن تصرّ

على انتظار ما تعرف أنه ليس لك...

لا تنظر الى ما ليس لك ..ثم تشكو من

فقدانه ،

ولا تحمل الآخرين نتيجة زلزال نفسك ، وخطأ سير عواطفك

ومشاعرك،

قوّم مسيرة نفسك ، وارضَ بما قسمه الله

لك...

لا تدمن على أحد ،
سواء كان إبنا أو ابنة ، زوجا أو زوجة ، أما أو

أبا، فيصبح عيونك التي ترى بها ،وهواءك الذي تتنفسه ، ودمك الذي يجري

في عروقك...

إن لم تحتفظ لنفسك بمساحة تعلّق خاصة

بالله

فقد تنزف كل دمائك دفعة واحدة ، عند غياب من تتعلق به .

لا تعش وحيدا فتكون حزينا .لا تجد وجها ترسمه في سقف غرفتك
الا
وجهك ، لا تجد من تحاوره إلا نفسك ، يأتي العيد وأنت وحدك ،
يأتي
الربيع وأنت وحدك ، تهطل الأمطار وأنت وحدك،
تطرق ذكريات الأحزان بابك وأنت وحدك ،
اجمع
بقايا نفسك .... وابحث في الوجوه عن وجوه ترتاح

لصداقتها..
لئلا يمضي بك أجل العمر ، وأنت وحدك .

اخترع
لنفسك متعة الأيام والثواني والدقائق ، وارضَ بالمكتوب لك ،

ولا تجعل عمرك يلهث
صارخا وراءك يناديك بحسرة وألم، فلا زال
بين طيات الأيام
والغيوم وجوها لم نعرفها ، وسعادة لم نلمسها،وأطباقا لم نذقها

إذا كان الشد العصبي
يبدأ بالغضب ، وينتهي بالندمفما فائدة التوتر !

نظرت
مرارا الى المرآة وأنا في هذه الحالة
فلم أملك نفسي من الإغراق بالضحك !

أنت بنفسك تضع رقبتك تحت الضغوط ،
لأن الأمور لا تسير وفقا لما
تريده،
لا تجبر الأشياء على الحدوث ، فلا شيء يحدث بهذه الطريقة!

ولا
تعتقد أن كل ما تراه وتتمناه ، سيكون لك. تواءم مع داخلك ،
عشْ
بعيدا عن نزاعات نفسك وتضارب مشاعرك ، واحقادها وغيرتها وامنياتها
وأحلامها واجه الأمواج العاتية التي تتقاذفك بإيمانك وصمودك.

وارتفاعك عن أحقاد
وأهواء نفسك. كحرف الذال
في أقصى يسار الكيبورد ...منفردا ، متعاليا ، بعيدا

عن صراع الحروف..

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


فوبيا الاختلاف

المجتمعات العربية مؤخراً ابتليت بخوف جديد أصبح طابعه المقلق سمة للكثيرين في حديثهم ورسائلهم وتعليقاتهم حتى الإعلام صار طرفا حيويا في اللعبة فزاد الطين بلة؟!
في إحدى المرات كنت مجتمعة بمجموعة من السيدات المغتربات من جنسيات عربية مختلفة إحداهن كانت عراقية وكانت أكبرنا سناً ،من ضمن تلك المجموعة كانت اثنتان أجنبيتين وبعد أن اندمجنا في حوارات عدة فاجأتنا إحدى الأجنبيتين بسؤال صبغه طابع الفضول بسذاجة وتّرت المجلس، وجهت سؤالها للسيدة العراقية بعد أن أخذتهما أطراف الحديث في جوانب عدة عن مذهبها إن كانت سنية أم شيعية فردت عليها العراقية بإجابة مقتضبة أنا مسلمة وضعي بعد هذه الكلمة نقطة.

فانحرجت الأجنبية وذابت في مجلسها من الخجل بعد أن سُددت لها نظرات عدة منتقدة .

لم ألم العراقية على موقفها وغضبها، بعد أن هزت الصراعات المذهبية بلادها ومزقته. خصوصا وأنها قد أبدت موقفا محددا تجاه ما يمضي فيه بلدها في محاولاته للتوازن والاستقرار، وترحمت على أيام مضت كانت الأرض والعشرة فيها ترطب وتلطف أي قسوة يمكن أن يسببها اختلاف المذهب.

والآن مجتمعات عربية عدة توشك أن تمضي في نفس الطريق الذي سبقه فيها المجتمع العراقي وهي تزرع في أفرادها (فوبيا الاختلاف) لتحيله سببا للخلاف.

الانقسام الذي تعيشه كثير من المجتمعات العربية والذي يستغل ويؤجج لتحقيق مكاسب سياسية وما يعول عليها من أجندات أجنبية ، تروج لمفردتين كأساس للفرقة والصراع وتدس سموما عدة تفتك بالجسد الواحد وتشل تفكيره مع كل رعشة تدب فيه وتهول من أمرها حتى توشك أن تكون القاضية!

هذا الاختلاف كان شرخا مؤذيا ممتدا عبر التاريخ لكن الناس مع ذلك لم تكن تصرح به تخشاه فتتحاشاه وتهرب من الخوض فيه، لأنها تعرف أن نهاية الخوض في تفاصيله قد توقظ مارد الخوف النائم في قلوب الناس فتؤجج العداوة وتفرق ما كان مجتمعاً، أو تشعل نار الفتنة فيه فتحرقه.

وليس من مصلحة أي مجتمع عربي في الوقت الراهن أن يدخل لعبة اختلاف المذاهب تلك ويحاول التلاعب بها ليحقق مكاسب مؤقتة لا تفي بما قد يمكن أن يتبعها من خسائر وانقسامات.

هذا ما يجب أن يعيه أي مجتمع حتى لا ينساق وراء الأضواء المضللة والفلاشات التي تعمي البصائر قبل الأبصار بما تحمله من شعارات رنانة قد تكون جوفاء ضخّمها بعض المتصيدين ونفخوا فيها لتكبر وتكبر حتى تنفجر وتؤذي كل من كان فيها أو حولها.

وليس من الصواب إذكاء نار هذا الاختلاف التي قد يعمي دخانها عامة الناس فينقادون بكل جوارحهم وراء بعض رموز المجتمع الذين يصطادون ويتصيدون الفرص للتلاعب بمشاعر مجتمعاتهم وتأجيجها لمصلحتهم بالتخويف والتشكيك.

ولنأخذ المجتمع العراقي نموذجا فبعد أن بدأ محنته بالتركيز على الاختلاف وتعميقه في وجدانه فشل في تحقيق الأمن والأمان الذي ينشده، فمل أبناؤه من هذا الاختلاف لأنهم أيقنوا بعد كل التشتت والدمار الذي عاشوه أن اللعب والتلاعب بسلاح خطر مثل المذهب وما يقوم عليه المعتقد هو طريق مظلم لا نهاية له ولاعودة منه، متى ما انطلقت شرارته اشتعل وقضى على كل ما يمكن أن يكون في طريقه.

هل لي أن أتحدث إلى آلنجوم قليلاً !

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
رسالة الى الفجر البعيد لـ اُنه سيشرق

الى الأزهار الصغيرة لـ أنها ستتفتح

الى نجوم السماء لـ أنها تسطع

الى الهلال في نهاية الشهر لـ انه سيكتمل

لـ ذكريات أصدقائي لأنها داخلي تكبر


* حين تُصبح بمشاعر رائعة ، ونقية ..


تستطيع رؤية النور وكلّ شئ جميل يحيط بك /


عندها حتماً سـ تدرك أنه رغم كل مامضى من سوء كان في الأفق فــ إن منْ حولك الكثير من الصفاء ...

الكثير من بياضٍ قد حجبته عيناك التي لم تُبصر ..

من أجل ذلك كونوا صادقين فقط ‘

سامحوآ وارخوآ جفونكم المتعبه بنقاء ‘ بطيب

حتى وإن شعرتم يوماََ بـ احباط لأن نواياكم بيضاء فـ سيأتي اليوم لتحظى بـ الراحه ..}

ربما أبدوا لكم حالم خيالي ولكن أصدق الأحلام كثيراََ

لأن البشر هم نفسهم / والظروف تتغير / وحتى الصدف قد تأتي

الحياة هي الحياة مهما توقفت بنا أحزاننا : تستمر ~

الحياة أبسط / أجمل / أفضل بكثير مما نعتقـد

والأشياء التي نرغب في تحقيقها سنحققها مادمنا نثق باالله.......

" ربيْ لا آرى شيئاً من الدنيا يدووم ‘ ولا أرى فيها حالاً يستقيم ‘

فـ أجعلني أنطق فيها بعلم وأصمت فيها بحلم ‘


اللهم أحفظنا من شتات الامر ومسْ الضر وضيق الصدر "



... يقولون أن من يمتلك آحلام كبيرة يتلقى الحزن وافياً دائماً مع كل مره .


وننسى قوله تعالى ( كتب ربكم على نفسه الرحمه )


فإذا احزنتك ظروف الحياة يوماً وتعثرت بقسوتها ..

لا تعتقد أنك الوحيد في هذا العالم الذي يعاني من شيء وتذكر أن هناك من هم أشد محنه منك ...

فقط تحسس قلبك واحتسب دائما الاجر عند الله .

تفائل من جديد / تعلم الصبر‘ الرضا / عاملوآ الظروف بلطف بمرونه

اعرف قيمة نفسك مثل شيء لامع براق ساطع

ابتسموآ للحياة بقلب لا يغرق / قلب وفيّ يكفي ليمنحنا ابتسامة ليوم جديد ..


" اللهم لا تجعلنا من الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعاَ"



عناوين تذكرووهآ ........


* الحياة مازالت بخير ..~


وكل قضاء يأتي هو من عند الله

فـ لماذا نهتم ..!

* البشر يختلفون / وحين نشبههم بالمعادن

يلزمنا أن نكون على يقين أن منهم الذهب كثيـــر.."

* الفشل ‘ الحزن ‘ الهم , من طبيعة الحياة وحين نصادف يوماً ما فرح

يكفينا ذلك لنشعر أن الايام ستهدينا الكثيــــر ..

* الأخطاء الماضيه الحاضرة والمستقبليه حاصله لابد منها

لأننا بشر ومامن أحد منا ملاك .. فلماذا نستسلم عند أول سقوط ..؟!

* قدّر قيمة الجمال وابحث عن أفضل مافي الآخرين، واجعل العالم أفضل قليلاً ..

إما بزرع حديقة خضراء غناء، وإما بإصلاح الحالة الاجتماعية ،

احرص على أن يكون هناك ولو إنسان واحد صنعت حياتك فارقاً في حياته .

فهذا يعني أنك نجحت ."


* و..و.. وَ تذكروآ دآئماً أن / عند الله لآ تموت الأمنيات ........


آخيراً أود أن أقول بصوت جريء :


" أن الحياة أجمل مما نظن وأن أرسم ابتسامة عميقة بين ملامح الحزن "


فإن كانت حروفي مجرد عناوين حالمه فربما مع الايام يكون واحد من العناوين لايخطئ..!





- لكم تمنيت الحياة في تلك المساحه الطاهره ،


‌‌ ‌ ‌‌ ‌ .. بينَ سطح البحر وَ أسفل الغيوم ..!


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


http://www.siba-immobiliere.com/wp-content/uploads/2012/06/Balance-Justice1.jpg
(يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون) (المائدة 8)